جبزية نيوز

اخباري سياسي شامل


    هل ما تزال الوحدة بالجيوب؟؟

    شاطر

    المعقري

    المساهمات : 143
    تاريخ التسجيل : 12/12/2011
    العمر : 38
    الموقع : jabz.7olm.org

    هل ما تزال الوحدة بالجيوب؟؟

    مُساهمة  المعقري في الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 9:32 pm


    الثلاثاء: 21 ديسمبر 2011م

    الحوار الحوار الحوار...كلمة تكررت بشكل كبير طيلة العشرة الأشهر الماضية من عمر الثورة اليمنية ضد نظام علي صالح،حتى أن البعض ومن فرط ما استهلكتها المعارضة والنظام على حد سوى وصل إلى حالة تضجر أو قل تقزز عند سماع هذه الكلمة من فاه أي من المتحدثين الرسمين في المكاتب الفخمة أو حتى العوام في ميدان السبعين،حيث أن الجميع وبعد أن حولت الثورة الشبابية السلمية إلى مباراة سياسية بين نظام ومعارضة،أصبح يتحدث عن الحوار كخيار ناجع لحل الخلافات وتجنيب الوطن ويلات حروب أهلية،وما أكثر الخائفين على مصالحهم من نار الثورات المستعرة في جسد الأوطان العربية،فشيء أفضل من لاشي كما يقال..وقد رأينا كيف يتحاورون فوق رؤوس الناس بالمدافع،ويلاحقون أرواح الأبرياء برصاص الغدر والخديعة في الشوارع والساحات،ورأيناهم كيف يمتطون منابر الإعلام لكيل الاتهامات والألفاظ النابية فقط ليوهمونا والعالم بخلاف في جوهره حب الجلوس على الكرسي،،ورأينا في المقابل أبطال حقيقيون هم من صلب البساطة والوطنية يسقطون على الأرض شهداء من اجل الكرامة والحرية والعدالة.رأينا كيف استخدموا معيشة المواطن الغلبان كورقة من أوراق اللعبة،بعدما قطعوا حاله أوصالا بسكين الغلا وانعدام الخدمات..ورأيناهم مؤخرا يجتمعون في صورة تذكارية بعدما تقاسموا كل شي..شي طيب الحوار وبالحوار تحل كل الإشكالات،غير انه فعل معيب في زمن الثورات المنادية بالتحرر والانعتاق من الاستبداد والاستعمار،حيث لا يفاوض الثائر أو يهادن أو يساوم من صادر حياته وكرامته ودمر وطنه،وان صار كذلك سقطت عنه الصفة الثورية.كانوا يتقربون للحوار وما هم فيه اليوم من غنيمة بأرواح الأبرياء الطاهرة،وما بارحت صباحاتنا والاماسي تلك المجازر البشعة بحق الشعب إن كان في صنعاء أو عدن أو تعز أو الحديدة،وماتزال أنات الجرحى تلاحق كل ذي قلب وضمير.جميل هو الحوار وبه تتجلى صور الديمقراطية والتمدن ويعكس درجة عالية من الثقافة والوعي،غير انه غاب عن سماء القضية الجنوبية طيلة عقدين من الزمن هما عمر الاستعمار الشمالي للجنوب ،إذ والى الآن لم يدعو احد من العقلاء أو السياسيين أو علماء الدين أو من الشباب الثائرين أو من القادة العسكريين في الشمال إلى الحوار وتحكيم العقل والمنطق والنأي بالوطن من حروب أهليه والكلام الذي حفظناه منهم خلال التسعة الأشهر المنصرمة.لماذا لم يدعوا والى اللحظة إلى الجلوس على طاولة مستديرة مع الشريك الجنوبي ويبدأ الحوار فعلا وبنية خالصة للوحدة إن كان لها بقاء في جيوبهم،وليس عيب كما قال الرئيس المخلوع -ذات خطاب مخيط بصميل- أن نتحاور ونسمع من بعض.نتحاور ولتكن أرضية الحوار اعترافات اللواء علي محسن الأحمر،كصانع النصر في 7/7 /1994م وكقائد للثورة التغيير اليوم، والتي قال فيها أن علي عبدالله صالح قد استبد الشمال واستعمر الجنوب ،وتعالوا كما قال الرئيس الأمي للحوار.. وصدقوني مش عيب ولا هي هزيمة أن نعترف بالأخطاء،التي القت بالوحدة ارض ورفعت شعارات الانفصال كحلم وهدف ومرتجى،وان كنا نريد أن نستمر بالضحك على أنفسنا بوحدة شبعت موت،فهذه الكارثة عينها،وابشروا بضغائن وأحقاد وصراعات تبدأ ولا تنتهي.

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 17, 2018 5:18 pm